خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )
الحلقة 5 و 6 ص 31
نهج البلاغة ( دخيل )
ثبجه ( 1 ) فإنّ الشّيطان كامن في كسره ( 2 ) ، قد قدّم للوثبة يدا ، وأخر للنّكوص ( 3 ) رجلا ، فصمدا صمدا ( 4 ) حتّى ينجلي لكم عمود الحقّ وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ ، وَاللّهُ مَعَكُمْ ، وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمالَكُمْ ( 5 ) . ( 64 ) ومن كلام له عليه السلام في معنى الأنصار ، قالوا : لمّا انتهت إلى أمير المؤمنين عليه السلام أنباء السقيفة ( 6 ) بعد وفاة
--> ( 1 ) ثبجه : وسطه . ( 2 ) في كسره : في شقه الأسفل . والمراد بالشيطان معاوية ، امرهم بالتهديف نحوه ، لأن بقتله تهديم دعائم الضلال . ( 3 ) النكوص : الرجوع والهزيمة . ( 4 ) فصمدا صمدا : أقصدوهم قصدا . ( 5 ) فَلا تَهِنُوا وَتَدْعُوا : لن ينقصكم شيئا من ثوابها ، بل يثيبكم عليها ويزيدكم من فضله . ( 6 ) السقيفة : المكان الذي أجتمع فيه الأنصار بعد وفاة النبي صلى اللهّ عليه وآله يتداولون في أمر الخلافة ، ثم لحق بهم نفر من المهاجرين .